المولى خليل القزويني

18

الشافي في شرح الكافي

الفلسفيّة المشهورة ، بل حتّى المجرّبات المسلّمة ، متمسّكاً بما يستفاد من بعض الأحاديث ، حتّى أنّه حمل حملة شَعواء على أصحاب هذه النظريّات . 5 / 2 . تحريم صلاة الجمعة بالرغم من كون المترجم أخباريّاً متطرّفاً إلّاأنّه كان يخالف إقامة صلاة الجمعة ، وكان يعتقد بأولويّة عدم إقامتها في زمن الغيبة ، وكتب رسالة مفصّلة في حرمة إقامة صلاة الجمعة وكانت تلك الرسالة مورداً لنقد الكثيرين من معاصريه وردّهم . « 1 » كما أن من القائلين بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة أخوه محمّد باقر بن غازي ، وهكذا ابنه ملّا سلمان بن خليل القزويني ، وكتبوا في ذلك رسائل . وقد تعرّض السماهيجي في رسالته المسمّاة قامعة البدعة في ترك صلاة الجمعة في الفصل الثالث منها إلى رأي الملّا خليل والفاضل الهندي في صلاة الجمعة وردّ عليهما . « 2 » 6 / 2 . آراءٌ ونظريّات نسب العلماء المتقدّمون والجدد نظريّات وعقائد شاذّة لا أساس لها إلى ملّا خليل ، حتّى أنّ بعض هذه النظريات اشتهرت باسمه . ذكر الأفندي عند التعرّض لحياته : أنّ من جملة النظريّات الغريبة لملّا خليل نظريّته في كتاب الكافي ، فإنّه كان يعتقد بأنّ الإمام الثاني عشر عليه السلام شاهد كتاب الكافيبكامله وأيّده ، وأن كلّ ما جاء بلفظ « رُويَ » أخذه الكليني رحمه الله من الحجّة ( عج ) من دون واسطة ، ونباء على هذا يكون العمل بجميع أخبار كتاب الكافي واجباً ، ولم يصدر حديث واحد فيه تقيّة . وقالوا أيضاً : إنّه قدس سره يرى أن قسم الروضة ليس من الكافي ، وكان يعتقد أنّ مؤلّفها هو ابن إدريس الحلّي ، قال الأفندي : وأيّد ملّا خليل في هذا الرأي بعض آخر من العلماء ،

--> ( 1 ) . راجع : دين وسياست در دورهء صفوى ، رسول جعفريان ، ص 126 - 131 : ( رساله‌هاى نماز جمعه وأخباريها » و « سابقهء تاريخي إقامهء جمعه در ميان شيعيان » ) . ( 2 ) . نفس المصدر ، ص 156 .